مراجعة الافلام

“الصيد” (The Hunt)

أحاط الكثير من الجدل بهذا الفيلم، حتى قبل أن يشاهده أحد. فقصة هذا العمل الكوميدي الذي يموج بالإثارة، تدور حول عصبة من الليبراليين الأثرياء (من بينهم شخصية تجسدها هيلاري سوانك)، تعكف على اختطاف أشخاص متواضعي الحال ذوي توجهات يمينية (أحدهم تلعب دورها بيتي غيلبين)، تم إطلاق النار عليهم، بغرض اللهو كما يحدث في رحلات صيد الطيور على سبيل المثال.وفي العام الماضي، أُرجِئ بدء عرض هذا الفيلم مرتين، بعد حادثيْ إطلاق نار جماعييْن وقعا في الولايات المتحدة. وقد ندد به الرئيس دونالد ترامب في تغريدات نشرها على حسابه على موقع تويتر.لكن بعد أن بدأ عرض “الصيد” في الربيع الماضي؛ قبيل إغلاق دور السينما بسبب تفشي وباء كورونا، اكتشف المشاهدون أن هذا الفيلم الذي أخرجه كريغ زوبِل وشارك ديمون ليندلوف في كتابته، أشبه برحلة مسلية عامرة بالبهجة، لا تكف فيها عن توقع وتخمين مَنْ يقف في صف مَنْ مِنَ الأبطال، ومن بات على وشك أن يُردى قتيلا.ويحفل هذا العمل بـهجاء ذكي ومحاكاة ساخرة لاذعة، ومسلية وماكرة أيضا للانقسام السياسي في الولايات المتحدة. ولا يزال هذا الفيلم حتى الآن، أكثر الأعمال السينمائية التي عُرِضَت في عام 2020، قدرة على نيل استحسان الجمهور، وبعث الرجفة في أوصالهم كذلك.

السابق
“دائما في بعض الأوقات، لكن ليس بالنادر قط” (Never Rarely Sometimes Always)
التالي
“باكيراو”(Bacurau)

اترك تعليقاً